موناليزا

ما حقيقة السرّ الذي كشفه العلماء في لوحة «موناليزا»؟

على مرّ العصور، كانت لوحة «الموناليزا» الشهيرة تثير حيرةً لدى الكثيرين، وانقسم النقاد بشدّة حول ما إذا كانت المرأة التي رسمها الفنان الإيطالي ليوناردو دافينشي مبتسمة في اللوحة. ويعتقد أن لوحة «الموناليزا» رسمت بين عامي 1503 و1519، وهي السنة التي توفي بها دافنشي، ويقول خبراء في الفن التشكيلي إنها تنقصها بعض الرتوش النهائية. إلّا أنّ دراسة جديدة أجرتها جامعة «سينسيناتي» الأمريكية كشفت أنّ «الإبتسامة التي تعلو شفتي المرأة ليست حقيقية، وسبب هذه الخلاصة هو أن ملامح وجهها لم تكن متناسقة».

وخلال دراستهم، قام الباحثون في قسم العلوم العصبية بالجامعة بتقطيع صورة الابتسامة إلى نصفين، ثم جرى عرضهما على عينة من 42 شخصاً من خلال تقنية تعرف بـ«صور المرايا» أو الصور المعكوسة. ولفتت النتائج إلى أنّ «92.8 % من المستجوبين لاحظوا سعادة على النصف الأيسر من الشفة، لكن المفاجأة الصادمة، هو أنه لم يلاحظ أي شخص، وجود سعادة في النصف الأيمن». واستند الباحثون إلى عدد من النظريات التي تربط مشاعر الإنسان بالعلوم العصبية، ووجدت الدراسة أن «35 من المستجوبين رأوا أن الجانب الأيمن من الشفة يظهر حالة من الحياد، فيما لاحظ 5 شعوراً بالتقزز، وقال شخصان إنهما رصدا نوعا من الحزن».