نائبة أمريكية

نائبة أمريكية تتقدم بمشروع لحماية الأطفال الفلسطينيين وتزور فلسطين بداية من يوم 17 أوت

تقدّمت النائبة الديمقراطية من ولاية مينيسوتا بيتي مكولوم بمشروع قانون لمجلس النواب في افريل الماضي، “قانون تعزيز حقوق الإنسان للأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي”، لسن تشريع يُعدل قانون المساعدات الأمريكية المالية المُقدمة لدول أجنبية بما فيها دولة الاحتلال، بحيث يُمنع تمويل الاحتجاز العسكري للأطفال في أي بلد.

في هذا السياق، قالت النائية مكولوم “إنّ نظام احتجاز الأحداث العسكري في إسرائيل يهدف إلى ترهيب الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم وترويعهم، يجب إدانته، لكن من المُشين بنفس القدر أن تسمح أموال دافعي الضرائب الأمريكيين التي تُقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل على شكل مساعدات عسكرية، بمواصلة ما يُعتبر بوضوح انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان ضد الأطفال.”

والأعضاء الذين تبنّوا تأييد وتقديم مشروع القانون، هم النائبة الكسندرا اوكازيو، إلهان عمر، رشيدة طليب، آيانا برسلي، باربرا لي، وبرايملا جايبال.

فيما تدعم مشروع القانون (H.R. 2407) عدة منظمات، بما في ذلك منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة، مركز الحقوق الدستورية، الحملة الأمريكية لحقوق الفلسطينيين، منظمة الدفاع عن الأطفال الدولية – فلسطين، لجنة خدمة الأصدقاء الأمريكية “الفريندز”، الصوت اليهودي من أجل السلام، وعدد من القادة اليهود الأمريكيين بمن فيهم شخصيات أكاديمية بارزة مثل نعوم تشومسكي وجوديث باتلر وإيف انسلت.

هذا وأبدا الكونغرس الأمريكي موافقة على طلب “معهد الشرق الأوسط للتفاهم” بإرسال وفد برلماني للأراضي الفلسطينية لتقصي الحقائق للاطلاع على المُعاناة التي يتعرّض لها الفلسطينيون من قِبل سلطات الاحتلال.

ومن المُقرر أن يزور الوفد الأراضي المحتلة بدايةً من يوم 17 أوت المُقبل وحتى يوم 22، علماً بأنّ الزيارة ستتضمّن الضفة المحتلة فقط، نظراً لرفض سلطات الاحتلال السماح للوفد بزيارة قطاع غزة.

ويتشكّل الوفد البرلماني من (7) نوّاب عن الحزب الديمقراطي، حيث يضم رشيدة طليب، إلهان عمر، ألكسندا أوكازيو والنائبة بريتي ماكلوم بالإضافة لثلاث نوّاب آخرين.

وكالات